العنوان

Published by

on

كنت في الخامسة من عمري حين وقفت على المسرح لأول مرة وأنا أنشد “يا سامعين الصوت .. من جرحي بحكي حكاية..صورة مكتوبة بدمي” .. توالت الأيام والسنون والجراح وما زلت أنذر صوتي لبلادي .. هنا أثناء تقديمي لفعالية الافتتاح لمؤتمر “فلسطينيو الخارج ” والذي نجح بجمع الفلسطينيين من مختلف بقاع الأرض .. تجاوزنا قسوة الجغرافيا والتاريخ وجرم الاحتلال وتقييد الأحزاب واجتمعنا .. كل منا شكل هوية مختلفة نظرا لعيشنا في بلاد مختلفة .. لكن ما زال الوطن ينبض بأرواحنا وما زالت هوية “الم.ق.ا.و.م.ة” وحق العودة توحدانا .. ما زال صدى “الحرية” ينادينا ،وشجر الزيتون يحط بظلاله علينا .. والتطريز الفلسطيني يزين ملامحنا .. لا أحد يدرك ماذا تعني علاقة الإنسان بالأرض كما يدركها الفلسطيني ..

Leave a Reply

Previous Post
Next Post

Discover more from Esralshikh

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading